بلينوس الحكيم
66
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
الرحمن ، وله الأسماء العظام ؛ ولا نقول : إنّه محتاج إلى [ 1 ] أسمائه بل نحن المحتاجون إلى أن نسمّيه بأسمائه . [ 2 ] فقالت تلك الأمّة : أفرأيتم هذا الاسم أتوقعونه على معنى أم لا ؟ قلنا : بل له معنى لا يدرك بكيفيّة ولا كميّة ولا جزئيّة [ 4 ] ولا يدركه التفكير ولا العقول الذّكيّة لأنّ العقول مخلوقة من العالم الأكبر فلن تعدوه ولن تجوز فكرها وفطنتها وحيلتها [ 6 ] ومعرفتها هذا العالم بما فيه ، لأنّها منه كانت وعليه تقوى لأنّ سوسها سوس واحد وهو الحدث ؛ فلا يدرك الحدث الأبديّة ولا الأوّليّة [ 8 ] القبليّة . وكذلك نقول فينا : إنّا لا نبصر الإله - تبارك وتعالى - [ 9 ] لأنّ أبصارنا إنّما تقوى على الألوان في الأجرام . [ 10 ] فقال قائل منهم : فإنّه يجوز أن نراه بالعقول لا بالأعين ، وبالفكر [ 11 ]
--> [ 1 ] الرحمن LPK : الرحمن الرحيم M - - ولا نقول M : ثم لا نقول LPK - - [ 2 ] المحتاجون إلى M : محتاجون إلى L : المحتاجون K : المحتاجين إلى P - - [ 4 ] له معنى MPK : هو على معنى L - - بكيفية . . . جزئية ML : بكلية ولا بكيفية ولا كمية ولا جزئية P : بكلية ولا بكيفية ولا بكمية K - - [ 6 ] فلن . . . تجوز PK : فلن تعدوه ولن تحد M : فلن تعدوه ولن تتجاوز L - - فكرها . . . وحيلتها P : فكرها وفطانتها وحيلته K : فطنتها وطاقتها وحيلتها M : فطنتها L - - [ 8 ] سوس LPK : ناقص في M - - ولا الأولية MP : والأولية K : ولا الأزلية ولا L - - [ 9 ] إنا لا MPK : لن L - - [ 10 ] تقوى MPK : هو L - - في الأجرام MLP : والأجرام K - - [ 11 ] وبالفكر PK : وبالفكرة L : ولا بالفكر M - - وهو تصحيف